1) فرض الله صيامه وجعله ركن من أركان الإسلام، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ قال النبي ﷺ: "بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رمضان. " متفق عليه
2) سببًا لمغفرة الذنوب ومحو السيئات، إذا اقترن بالإيمان الصادق واحتساب الأجر. قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" متفق عليه
3) شهر القرآن ومدارسته قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان رسولُ الله ﷺ أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن" متفق عليه. فارتبط شهر رمضان بالقرآن نزولًا وتلاوةً ومدارسةً، فأعظم ما يُعمر به الصائم وقته هو الإكثار من تلاوة كتاب الله.
4) سبب لدخول الجنة قال النبي ﷺ: "إن في الجنة باباً يُقالُ له: الريَّان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؛ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرُهم، فإذا دخل آخرهم أُغلق فلم يدخل منه أحد" متفق عليه.
5) فيه ليلة القدر التي العمل الصالح فيها يفوق عمل ألف شهر قال الله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ وقال النبي ﷺ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» متفق عليه، مما يبين عظيم فضلها وضرورة الاجتهاد فيها.
6) للصائم دعوة لا تُردُّ حتى يفطر قال رسول الله ﷺ: "للصائم عند فطره لدعوةً ما تُردُّ" رواه الترمذي وابن ماجه.
7) موسم جامع للطاعات وتهذيب الأخلاق فتتحقق بها التقوى وتزكو بها النفوس قال الله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
8) موسم تتكامل فيه العبادات من صيام وقيام وصدقة وذكر، ويضعف فيه سلطان الشيطان، فتقوى دوافع الخير في القلب. قال رسول الله ﷺ: "إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ" متفق عليه.
9) العمرة في رمضان لها مزية عظيمة، وأجر عظيم كالذي حج مع النبي ﷺ لقوله ﷺ: "فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً -أوْ حَجَّةً مَعِي" وفي لفظ آخر: ((فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدِلُ حجَّة)) متفق عليه. فالعمرة في رمضان تجمع بين فضل الزمان (رمضان) وفضل المكان (الحرم المكي)، مما يُعظم الأجر والثواب.
1) فرض الله صيامه وجعله ركن من أركان الإسلام، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ قال النبي ﷺ: "بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رمضان. " متفق عليه
2) سببًا لمغفرة الذنوب ومحو السيئات، إذا اقترن بالإيمان الصادق واحتساب الأجر. قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" متفق عليه
3) شهر القرآن ومدارسته قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان رسولُ الله ﷺ أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن" متفق عليه. فارتبط شهر رمضان بالقرآن نزولًا وتلاوةً ومدارسةً، فأعظم ما يُعمر به الصائم وقته هو الإكثار من تلاوة كتاب الله.
4) سبب لدخول الجنة قال النبي ﷺ: "إن في الجنة باباً يُقالُ له: الريَّان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؛ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرُهم، فإذا دخل آخرهم أُغلق فلم يدخل منه أحد" متفق عليه.
5) فيه ليلة القدر التي العمل الصالح فيها يفوق عمل ألف شهر قال الله تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ وقال النبي ﷺ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» متفق عليه، مما يبين عظيم فضلها وضرورة الاجتهاد فيها.
6) للصائم دعوة لا تُردُّ حتى يفطر قال رسول الله ﷺ: "للصائم عند فطره لدعوةً ما تُردُّ" رواه الترمذي وابن ماجه.
7) موسم جامع للطاعات وتهذيب الأخلاق فتتحقق بها التقوى وتزكو بها النفوس قال الله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
8) موسم تتكامل فيه العبادات من صيام وقيام وصدقة وذكر، ويضعف فيه سلطان الشيطان، فتقوى دوافع الخير في القلب. قال رسول الله ﷺ: "إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ" متفق عليه.
9) العمرة في رمضان لها مزية عظيمة، وأجر عظيم كالذي حج مع النبي ﷺ لقوله ﷺ: "فإنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً -أوْ حَجَّةً مَعِي" وفي لفظ آخر: ((فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة فيه تعدِلُ حجَّة)) متفق عليه. فالعمرة في رمضان تجمع بين فضل الزمان (رمضان) وفضل المكان (الحرم المكي)، مما يُعظم الأجر والثواب.