1) سبب لمغفرة الذنوب: إذا اقترن قيام رمضان بالإيمان الصادق واحتساب الأجر؛ قال النبي ﷺ: "مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِه" متفق عليه.
2) سبب لرفعة الدرجات والعلو في الجنة: قالَ معاذ رضي الله عنه" يا رسولَ اللَّهِ أخبرني بعمَلٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويباعِدُني من النَّارِ؟ فقال النبي ﷺ: " ...ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ: ... وصلاةُ الرَّجلِ من جوفِ اللَّيلِ قالَ: ثمَّ تلا تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ، حتَّى بلغَ يَعْمَلُونَ". وقال ﷺ: "شرف المؤمن قيامه بالليل".
3) سبب للقرب من الله وإجابة الدعوات: قال النبي ﷺ: "يَنْزِلُ رَبُّنا تَبَارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟" متفق عليه.
4) سبب لمطهِّرة القلب والجسد: قال النبي ﷺ "عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقُربة إلى ربكم، ومُكفرة للسيئات، ومَنهاة عن الإثم، ومَطردة للداء عن الجسد " رواه أحمد والترمذي. فيطرد الهموم عن القلب، ويُطرد الداء عن الجسد، ويُعين على الإقلاع عن المعاصي.
5) أفضل الصلاة بعد الفرائض: قال النبي ﷺ ": أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل"، رواه مسلم.
6) أجر قيام ليلة كاملة: وقال النبي ﷺ: "إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ" رواه أبو داوود والنسائي. وهذا يشمل صلاة التراويح.
7) خلق عباد الرحمن: ودأب الصالحين قبلنا، ويُعد قربة عظيمة إلى الله، قال تعالى واصفاً عباده المؤمنين: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ وقال النبي ﷺ "عليكم بقيام الليل، فإنه دَأْبُ الصالحين قبلكم، ..." رواه الترمذي.
8) قيام الليل يجمع بين أمهات العبادات القلبية والبدنية من حركات الصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، ولذلك أثنى الله على أهله ومدحهم في كتابه. قال الله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ** وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
**وكل صلاة تُؤدى ليلًا في رمضان تدخل في مسمى قيام رمضان، سواء كانت تراويح أو تهجدًا.
1) سبب لمغفرة الذنوب: إذا اقترن قيام رمضان بالإيمان الصادق واحتساب الأجر؛ قال النبي ﷺ: "مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِه" متفق عليه.
2) سبب لرفعة الدرجات والعلو في الجنة: قالَ معاذ رضي الله عنه" يا رسولَ اللَّهِ أخبرني بعمَلٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويباعِدُني من النَّارِ؟ فقال النبي ﷺ: " ...ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ: ... وصلاةُ الرَّجلِ من جوفِ اللَّيلِ قالَ: ثمَّ تلا تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ، حتَّى بلغَ يَعْمَلُونَ". وقال ﷺ: "شرف المؤمن قيامه بالليل".
3) سبب للقرب من الله وإجابة الدعوات: قال النبي ﷺ: "يَنْزِلُ رَبُّنا تَبَارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَستَغْفِرُني فأغْفِرَ له؟" متفق عليه.
4) سبب لمطهِّرة القلب والجسد: قال النبي ﷺ "عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقُربة إلى ربكم، ومُكفرة للسيئات، ومَنهاة عن الإثم، ومَطردة للداء عن الجسد " رواه أحمد والترمذي. فيطرد الهموم عن القلب، ويُطرد الداء عن الجسد، ويُعين على الإقلاع عن المعاصي.
5) أفضل الصلاة بعد الفرائض: قال النبي ﷺ ": أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل"، رواه مسلم.
6) أجر قيام ليلة كاملة: وقال النبي ﷺ: "إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ" رواه أبو داوود والنسائي. وهذا يشمل صلاة التراويح.
7) خلق عباد الرحمن: ودأب الصالحين قبلنا، ويُعد قربة عظيمة إلى الله، قال تعالى واصفاً عباده المؤمنين: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ وقال النبي ﷺ "عليكم بقيام الليل، فإنه دَأْبُ الصالحين قبلكم، ..." رواه الترمذي.
8) قيام الليل يجمع بين أمهات العبادات القلبية والبدنية من حركات الصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، ولذلك أثنى الله على أهله ومدحهم في كتابه. قال الله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ** وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
**وكل صلاة تُؤدى ليلًا في رمضان تدخل في مسمى قيام رمضان، سواء كانت تراويح أو تهجدًا.