1) الصلاة فيه أفضل من مائة ألف صلاة قال النبي ﷺ: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا مسجد الكعبة»؛ رواه مسلم. وفي روايةٍ أخرى: قال ﷺ: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاةٌ في المسجد الحرام أفضلُ من صلاةٍ في مسجدي هذا بمائة صلاة»؛ رواه أحمد وابن حبان بإسنادٍ صحيح.
2) للصلاة فيه مزية لأنه أول بيت وضع للعبادة، قال تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ وهو أول مسجد بُني في الأرض لله، إن أَبَا ذَرٍّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: (أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلاً؟) قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ». ...».
3) شد الرحال بالسفر إليه مشروعة للصلاة والعبادة وأداء المناسك: قال النبي ﷺ:"لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.." متفق عليه.
4) أمر الله نبيه إبراهيم بتطهير بيته سبحانه للمصلين فقال سبحانه ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾، فنسب الله البيت لنفسه سبحانه فاقتضت هذه الإضافة الخاصة من الإجلال والتعظيم والمحبة ما اقتضته، ولو لم يكن له شرف إلا إضافته إياه لنفسه لكفى بهذه الإضافة فضلًا وشرفًا.
1) الصلاة فيه أفضل من مائة ألف صلاة قال النبي ﷺ: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا مسجد الكعبة»؛ رواه مسلم. وفي روايةٍ أخرى: قال ﷺ: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاةٌ في المسجد الحرام أفضلُ من صلاةٍ في مسجدي هذا بمائة صلاة»؛ رواه أحمد وابن حبان بإسنادٍ صحيح.
2) للصلاة فيه مزية لأنه أول بيت وضع للعبادة، قال تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ﴾ وهو أول مسجد بُني في الأرض لله، إن أَبَا ذَرٍّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: (أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلاً؟) قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ». ...».
3) شد الرحال بالسفر إليه مشروعة للصلاة والعبادة وأداء المناسك: قال النبي ﷺ:"لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.." متفق عليه.
4) أمر الله نبيه إبراهيم بتطهير بيته سبحانه للمصلين فقال سبحانه ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾، فنسب الله البيت لنفسه سبحانه فاقتضت هذه الإضافة الخاصة من الإجلال والتعظيم والمحبة ما اقتضته، ولو لم يكن له شرف إلا إضافته إياه لنفسه لكفى بهذه الإضافة فضلًا وشرفًا.