1) الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة: قال النبي ﷺ: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا مسجد الكعبة»؛ رواه مسلم. وهذا الفضل يشمل الفريضة والنافلة.
2) شد الرحال بالسفر إليه مشروعة للصلاة والعبادة فيه: قال النبي ﷺ:"لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ومسجدي هذا، والمسجدُ الأقصى" متفق عليه.
3) أنه مسجد أسس على التقوى من أول يوم: قال الله تعالى: ﴿لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قال ابن كثير رحمه الله: وهذا الفضل يشمل مسجده ﷺ، ومسجد قباء.
4) قيام الرسول ﷺ ببنائه ومشاركته أصحابه في ذلك: فيه دلالة واضحة على فضله وفضل عمارته الحسية والمعنوية وفضل توسعته وترميمه وتجديده؛ لفعل النبي ﷺ لذلك.
1) الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة: قال النبي ﷺ: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سواه، إلا مسجد الكعبة»؛ رواه مسلم. وهذا الفضل يشمل الفريضة والنافلة.
2) شد الرحال بالسفر إليه مشروعة للصلاة والعبادة فيه: قال النبي ﷺ:"لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ومسجدي هذا، والمسجدُ الأقصى" متفق عليه.
3) أنه مسجد أسس على التقوى من أول يوم: قال الله تعالى: ﴿لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قال ابن كثير رحمه الله: وهذا الفضل يشمل مسجده ﷺ، ومسجد قباء.
4) قيام الرسول ﷺ ببنائه ومشاركته أصحابه في ذلك: فيه دلالة واضحة على فضله وفضل عمارته الحسية والمعنوية وفضل توسعته وترميمه وتجديده؛ لفعل النبي ﷺ لذلك.