الطواف بالكعبة يُعتبر وسيلة للتقرب إلى الله وتحقيق الافتقار إليه وأبرز فضائل الطواف:

1) أنها عبادة خاصة بالبيت الحرام لا تكون في غيره، مما يدل على شرف الكعبة وخصوصية التعبد فيها. قال الله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ الحج: 29

2) من أعظم شعائر الحج والعمرة فالطواف ركن عظيم في الحج والعمرة، لا يتم النسك إلا به، وهو من أعظم شعائر الله. قال رسول الله ﷺ: «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» رواه مسلم

3) تُكفَّر به السيئات وتُرفع الدرجات: قال رسول الله ﷺ: "مَن طاف بِهَذا البيتِ أسبوعًا يُحصيهِ، فيُصلِّي رَكْعتينِ كانَ كعِتقِ رقَبةٍ، وما وضَعَ رجلٌ قدمًا، ولا رفَعها؛ إلَّا كتبَ اللَّهُ لهُ بِها حسَنةً، ومحا عنه بها سيِّئةً، ورفع لهُ بِها درجةً". رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وصححه الألباني.

4) تشبيه الطواف بالصلاة: فقد شبّه النبي ﷺ الطواف بالصلاة، مع استثناء الكلام المباح فيه، مما يدل على عظيم شأنه قال رسول الله ﷺ: «الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ، إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَبَاحَ فِيهِ الْكَلَامَ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلَا يَتَكَلَّمْ إِلَّا بِخَيْرٍ» رواه الترمذي