1) يبنى له بيتاً في الجنة: فمن بنى لله مسجداً ولو كان صغيراً (كمفحص قطاة)، بنى الله له بيتاً في الجنة. وقد قال رسول الله ﷺ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا، يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ» متفق عليه.
2) الذي يعمر بيوت الله يُعتبر من المهتدين: كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ التوبة: 18.
3) قرب من الله وجوار الملائكة: فعُمَّار المساجد هم جيران الله، ففي الحديث قال رسول الله ﷺ:" إن الله لينادي يوم: أين جيراني، أين جيراني؟ قال: فتقول الملائكة: ربنا ومن ينبغي أن يجاورك؟ فيقول: أين عُمَار المساجد؟" (السلسلة الصحيحة: 2728)
4) إعمار المساجد لا يقتصر على البناء، بل يشمل إقامة الصلاة والذكر والعلم، وهو المقصود الأعظم من إنشائها. قال الله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ النور: 36
5) بناء المساجد من الصدقات الجارية التي تبقى بعد الموت: قال رسول الله ﷺ:" إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علمًا علمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته" رواه ابن ماجة وصححه الألباني.
1) يبنى له بيتاً في الجنة: فمن بنى لله مسجداً ولو كان صغيراً (كمفحص قطاة)، بنى الله له بيتاً في الجنة. وقد قال رسول الله ﷺ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا، يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ» متفق عليه.
2) الذي يعمر بيوت الله يُعتبر من المهتدين: كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ التوبة: 18.
3) قرب من الله وجوار الملائكة: فعُمَّار المساجد هم جيران الله، ففي الحديث قال رسول الله ﷺ:" إن الله لينادي يوم: أين جيراني، أين جيراني؟ قال: فتقول الملائكة: ربنا ومن ينبغي أن يجاورك؟ فيقول: أين عُمَار المساجد؟" (السلسلة الصحيحة: 2728)
4) إعمار المساجد لا يقتصر على البناء، بل يشمل إقامة الصلاة والذكر والعلم، وهو المقصود الأعظم من إنشائها. قال الله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ النور: 36
5) بناء المساجد من الصدقات الجارية التي تبقى بعد الموت: قال رسول الله ﷺ:" إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علمًا علمه ونشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته" رواه ابن ماجة وصححه الألباني.