الحجُّ حكمه وفضله

حكمه: الحجُّ ركنٌ من أركان الإسلام، دلَّ على وجوبه الكتاب والسُّنَّة والإجماع.
قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾
 وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ... وَحَجِّ الْبَيْتِ» رواه البخاري ومسلم.
ونقل العلماء الإجماع على أنه ركن من أركان الإسلام.
الحج واجب في العُمر مَرَّة واحدة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خَطَبَنا رسول الله ﷺ فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا» فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ» رواه مسلم.
فضائل أداء نسك الحج:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ» رواه البخاري ومسلم.
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» رواه البخاري ومسلم.
وعنه رضي الله عنه قال: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ»، قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «حَجٌّ مَبْرُورٌ» رواه البخاري ومسلم.
قال ابن حجر: ""الْحَج المبرور؛ قيل: المقبول، وَقيل: الَّذِي لم يخالطه إِثْم، وَقيل: الْخَالِص"". [ينظر فتح الباري ١/٨٧].